الشيخ عزيز الله عطاردي
87
مسند الإمام الكاظم ( ع )
عليه السلام يدعو عقيب الفريضة فيقول : اللهمّ ببرك القديم ورأفتك بتربيتك اللطيفة وشفقتك بصنعتك المحكمة وقدرتك بسترك الجميل صل على محمد وآل محمد وأحي قلوبنا بذكرك واجعل ذنوبنا مغفورة وعيوبنا مستورة وفرائضنا مشكورة ونوافلنا مبرورة وقلوبنا بذكرك معمورة ونفوسنا بطاعتك مسرورة وعقولنا على توحيدك مجبورة وأرواحنا على دينك مفطورة وجوارحنا على خدمتك مقهورة وأسمائنا في خواصّك مشهورة وحوائجنا لديك ميسورة وارزاقنا من خزائنك مدرورة . أنت اللّه الذي لا إله الا أنت لقد فاز من والاك وسعد من ناجاك وعز من ناداك وظفر من رجاك وغنم من قصدك وربح من تاجرك . وقل أيضا : اللهمّ اني أدنيك بطاعتك وولايتك وولاية رسولك صلّى اللّه عليه وآله وولاية الأئمة من أولهم إلى آخرهم . تسميهم واحدا واحدا ثم تقول : اللهمّ اني اديتك بطاعتهم وولايتهم والرضا بما فضلتهم به غير منكر ولا مستكبر وارغب إليك فيما عندك وأسألك ان تعصمني على معنى ما أنزلت في كتابك على حدود ما أتانا فيه وما لم يأتنا مؤمن مقر مسلم بذلك راض بما رضيت به يا ربّ أريد به وجهك والدار الآخرة مرهوبا ومرغوبا إليك فيه . فاحيني على ذلك وامتني عليه إذا امتني وابعثني على ذلك وان كان مني تقصير بولايتك عن معصيتك ولا تكلني على نفسي طرفة عين أبدا لا اقلّ من ذلك ولا أكثر ان النفس لأمارة بالسوء الا ما رحمت يا ارحم الراحمين . وأسألك ان تعصمني بطاعتك حتى تتوفاني عليها وأنت عني راض وان تختم لي بالسعادة ولا تحولني بعدها أبدا ولا قوة الا بك اللهمّ انيّ أسألك بحرمة وجهك الكريم وبحرمة رسولك صلّى اللّه عليه وآله وبحرمة أهل بيت رسولك عليهم السلام . وتسمّيهم ان تصلى على محمد وآله وان تفعل بي كذا وكذا . ثم تقول : بسم اللّه الرحمن الرحيم حسبي اللّه لديني وحسبي اللّه لدنياي وحسبي اللّه